20 janvier 2016

رسالة من القصرين إلى الحكومة والأحزاب الحاكمة والرئيس: فيقوا!

احتجاجات في القصرين وإنتفاضة شباب عندو 5 سنين وهو يستنى باش يشوف حتى بارقة أمل ...حتى نية متاع مشاريع ...حتى رؤية...احتجاجات تصحبها احتجاجات في مناطق أخرى. شنو رد بعض الأطراف الرسمية؟..احتجاجات وراءها حزب معين ...أو مندسين أو لفائدة داعش. كيف العادة التعليق على أنين الشباب ترافقه وقاحة في التحليل.انظروا جيداً إلى المتظاهرين، تمعنوا جيداً في وجوههم وكلامهم وسوف ترون أنهم يحملون معاناة شباب أهملته الدولة...هز كرهبتك وأمشي للمناطق الداخلية وسوف ترى بعينك أن  اللادولة هي البارزة ولن ترى في الطريق إلا بائعي الوقود المهرب.

انتخبتهم أغلبية هرباً من جحيم الترويكا فإذا بهم بكل صلف وغرور متعالين عن الذين انتخبوهم ...همهم الوحيد المناصب والصراع على خلافة الرجل العجوز ...همهم الوحيد هو إرضاء رؤوس الأموال...غرتهم الكراسي وتعالوا في وزاراتهم وباعو أنفسهم: جماعة مع الإبن والتوريث والركشة على طريقة ازلام بن علي  وجماعة مع اجندات الخارج ؛ هل تريدوننا أن نقفل أفواهنا ونقعدوا لاهين بعركة "ولدي حافظ" مع محسن؟ وفي نفس الوقت ولو كعبة ياجور لم تبنى ولا أي مشروع حتى بصدد الإنجاز...إصلاحات وهمية وبارشا حس في الفارغ...لا همهم البطال ولا هموهم ضعاف الحال ولا همتهم الطبقة الوسطى التي تعاني من أجل لقمة العيش بالكاد ...اعجبهم البذخ من فندق فاخر إلى فندق فاخر والسفر من بلاد إلى بلاد...كنا نأمل في إصلاح جبائي لم نر منه شيئاً ...كنا نأمل القضاء على التهريب ولم نر من ذلك شيئاً ...كنا نأمل في ناس تحكيلنا على الحقيقة و تفسرلنا صعوبة الوضع الحالي بكل صراحة وتعتمد سياسة التقشف في مصاريف الإدارات والوظيفة العمومية وتبدى تنظف في الإدارات من الكسلاء والمفسدين ولم نر شيئاً فما حتى وزير من الحكومة هاذي أعلن على الملأ في إجتماع عام أنو عندو مديرين في وزارتو لوغيرهم هو "يطيروه من بلاصتو" بعد سويعات واعرب نفس الوزير عن رغبته في البقاء في الوزارة 5 سنوات إذن عدم تغيير دار لقمان. وكنا نأمل في عدالة إجتماعية و تحقيق العدالة ضد كل من تورط و لكن لم يتم شيء من هذا  ...غياب تام للتواصل والمصارحة بالواقع وتعويم الحوتة بالحصص الإذاعية وبلاتوهات التلفزة المحبوكة والزيارات الميدانية. ما فما حتى نية لحوكمة جديدة والوزارات تعج بنفس المسامر المخززة والبيروقراطية المؤذية...إصلاحات تعليم وتعليم عالي  عبثية وغير جدية  في ضحك كامل على الذقون وفي شعبوية تقارب شعبوية نظام بن علي.
أين هي الديناميكية والرؤية الإستراتيجية لحكومة باش تخلق المشاريع وتاخو قروض من أجل مشاريع معينة؟ ويني ستراتيجية الدولة في الطاقة؟ في التنمية المستدامة؟ في البيئة؟ في النقل؟ في سياسة المدينة والإعمار؟ ماذا فعلتم حتى تقنعوا رأس المال التونسي بعدم تهريب أمواله إلى الخارج وتشجيعه على الإستثمار في تونس؟

الشايب مسيب الماء على الزرع وماشي في بالو يتعامل مع توانسة  بعقلية عام 50 وماشي في بالو كيف ركح اومورو مع راشد إنتهى كل شيء.

فيقوا قبل أن تغرق تونس فهنالك من يريد بها شراً:


اليوم القصرين وغداً مدن أخرى ...ولكن وإن لم تتحركوا بأقصى سرعة للعمل والإستماع للتونسي الذي يعاني وخدمة هذا الوطن ليلاً نهاراً ومصارحة الناس بالحقيقة وبكنس كل المسامر المخززة من الإدارات والوزارات وتغليب قيمة العمل ولا غير فإن البلد سيغرق وسوف يدمره المتربصون به

. اليوم تونس في لحظة مفصلية فإما أن يرتقي بها من يحكمها ويمنعها وإلا سوف تنحدر إلى مربع خطير وسوف تعم الفوضى البلد وما أكثرهم من يريدون أن تغرق تونس وسوف تضخ الأموال من الخارج وسوف يخرج ما خزن من سلاح ...وإن غرقت تونس فأنتم مسؤولون فهل لكم أن تستفيقوا قبل أن يحجز لكم مكان في مزبلة التاريخ؟ وكيما تكلمنا عن رش سليانة ... نتكلم عن القصرين. احترموا الشباب ... احنا 10 ملاين ومن حقنا انو نعيشوا كيما تعيشوا انتوما؛ احنا القصرين...احنا تونس.

 

في الختام وتعليقاً على الآراء التي تعتبر أن الشباب متواكل وخمول ولا يبذل في أي مجهود حتى يحسن من واقعها 

لاحظت جملة من الآراء حول موضوع الشباب إلي يحب على الشغل انو شباب متواكل ولا يقرأ ... شوف من غير تأليه الشباب ومن غير تحقيرهم أيضاً ...

وبعجالة : لو أن للشباب عيوب فربما يدخل فيها الجانب الفردي ولكن إن كان الجانب الفردي ذو نسبة مائوية معينة فيمكن إعتباره ظاهرة عندها علاقة بالفرد ونفسيتو ولكن إن كانت الظاهرة هاذي عامة وتحمل نسبة مائوية كبرى فهنا مشكل ...إذ يصبح الشيء endémique وله علاقة بالمؤسسات المنتجة للشباب وعلى رأسها المدرسة والعائلة
وفعلاً عندما نتحدث عن دور المؤسسة فلا يجب أن نتحدث عن المتلقي وانما عن ما يمكن أن تعطيه المدرسة أي الحاضن المكون للمتلقي وهنا توجب مراجعة دور المؤسسة بجميع فروعها ...ماذا أعطت المدرسة للشاب حتى تصقله وتجعل منه مواطناً فاعلاً مفكراً شغوفاً متحمساً ؟
في نفس الإطار كيف تعمل المؤسسة؟ وما هو مدى مردودية المؤسسة وفي هذا الإطار ما هو عدد الأساتذة الجامعيين فعلاً الذين هم يعملون بجد ويواظبون ويطورون في طرق تدريسهم؟ وهل مؤسساتنا وضمنها عملية التدريس خاضعة لمقاييس عالمية معمول بها؟ وهل هنالك متابعة للمردودية؟
على إطار أوسع هل تعمل مؤسساتنا فعلاً وخاصة الإدارة والوظيفة العمومية؟
إن مشاكل تواكل الشباب هي جزء من تواكل مؤسساتنا وإصلاح المؤسسات هو مسؤولية الدولة وهو ضرورة قصوى.

 

إضغط هنا لتكتب تعليقا

kesserine jan 16

 


Commentaires sur رسالة من القصرين إلى الحكومة والأحزاب الحاكمة والرئيس: فيقوا!

Nouveau commentaire