07 décembre 2018

مشروع قتل الإنسانيات والإجازات الأساسية والتعليم المبني على المعارف الأساسية والنظرية هذا إلى جانب قتل الدراسات التكنولوجية

تحدثنا كثيراً عن المشروع الممنهج لتدمير الجامعة العمومية و تفقيرها من خلال التقليص المتواصل من ميزانية وزارة التعليم العالي بالنسبة لميزانية الدولة والتمهيد لاستعمار جديد يتمثل في زرع جامعات  ألمانية وفرنسية وأمريكية وغيرها سوف يكون التسجيل فيها بعشرات آلاف الدنانير.

 

chajara

 

ولكننا لم نتحدث على الجزء الثاني من مشروع تدمير الجامعة العمومية وهو القضاء على دراسات العلوم الإنسانية وتدمير التعليم المبني على تدريس المعرفة الأساسية من تاريخ وفلسفة وتاريخ الفكر والآداب وكل المعارف النظرية هذا إلى جانب وأد الدراسات التكنولوجية كيف ذلك؟ يكفي قراءة خفايا المنشور رقم  60 لوزارة التعليم العالي حول تأهيل الشكل الجديد للإجازة وهو ما سمته وزارة التعليم العالي بالإجازة الوطنية الموحدة   ثم الامر الحكومي عدد 929 الصادر بالرائد الرسمي بتاريخ 20 نوفمبر والذي صدر في الخفاء وبليل وهو يدخل في إطار فرض سياسة الأمر الواقع بالقوة  و يجعل من  توحيد الإجازات ومن محتوى المنشور 60 أوامر لا بد أن ينفذها الجامعيون كالعبيد.

لن أطيل المنشور رقم 60 ، في اطار خلق إجازة واحدة مستقبلاً وإنهاء العمل بالإجازة الأساسية والإجازة النظرية، يفرض اجبارية التربصات ويهدد بعدم تجديد التأهيل في حالة عدم احترام ذلك :(إليك الرابط).

 

23232322

 

 

الإجازة الموحدة هي هيكل مشوه هجين لاهو أساسي ولاهو تطبيقي ...مائع جداً بحيث يعلن نهاية الدراسات التكنولوجية العمومية  التي تسعى الدولة للقضاء عليها خدمة للتعليم العالي الخاص الذي سوف ينفرد بها ويؤسس لنهاية الدراسات الأساسية وخاصة في الإنسانيات ويقضي بالتالي على الفكر الناقد والممانع.

المنشور رقم 60 يطلب جرداً لساعات التدريس والإطار المدرس قبل المصادقة على الإجازات الموحدة بهدف تقليص الإجازات وإغلاق المؤسسات الجامعية الصغرى بتعلة الإجازات الموحدة ... بعض كليات الإنسانيات وغيرها في التصرف  مهددة فعلاً.

 

zzzzzzzzzzzzzz

الخلاصة: 

على مستوى الشكل:  

-  سياسة الوزارة فوقية  في تعاملها مع الجامعيين وإقصاؤها لهياكلهم البيداغوجية والعلمية ممنهج   ففي حين يقدم المنشور رقم 60 مجموعة من الاقتراحات لتطرح للنقاش  من طرف المجالس العلمية يأتي الأمر عدد 929 ليفرض سياسة الأمر الواقع التي تلزم الجامعيين بتنفيذ وتمرير مشروع يحتوي على نقائص فادحة هذا إلى جانب أنه  على غاية من الخطورة.

- أسلوب الوزارة  غير لائق  و هي تستهتر بإرادة الجامعيين وتهدد من خلال المنشور 60  بغلق الإجازات في حالة عدم استجابتها للإملاءات الخطيرة التي تسعى  إلى تمريرها ومنها فرض الإجازة الوطنية الموحدة 

على مستوى المضمون 

مقترح الوزارة  الذي سمته "الإجازة الوطنية الموحدة" هو رديء وخطير  لما فيه من تهديد صارخ بالقضاء على الدراسات والمعارف الأساسية وعلى رأسها العلوم الإنسانية والنظرية والتي تلعب دوراً هاماً في بناء مجتمع متوازن 

-  مشروع الوزارة المتجه نحو خلق "الإجازة الوطنية الموحدة" يمثل تهديداً صارخاً بالقضاء على المعاهد والدراسات التكنولوجية والتي تلعب دوراً أساسياً في تمويل النسيج الصناعي بتونس 

-  طلب الوزارة من خلال المنشور 60  بالحصول على جملة من المؤشرات وعلى رأسها ما سمته  ب "م2" و "م4" والمتمثلة في فرضها على مختلف المؤسسات بمدها بجرد  لساعات التدريس والإطار المدرس قبل المصادقة على الإجازات الموحدة وقبولها يعبر عن نيتها الواضحة  إلى  تقليص عدد  الإجازات وإغلاق المؤسسات الجامعية الصغرى بتعلة ضعف المؤشرات

لا بد من رفض املاءات الوزارة والتصدي لمشروع الإجازة الوطنية الموحدة والتصدي لتهديدها غير اللائق بغلق الإجازات 

- لا بد من فتح  استشارة وطنية موسعة حول اصلاح منظومة التعليم العالي بدل محاولة الوزارة إلى فرض املاءات مسقطة سوف تساهم نهائياً في القضاء على الجامعة العمومية وفتح الباب على مصراعيه للتعليم العالي الخاص والتعليم العالي الأجنبي.

تدمير العلوم الإنسانية والدراسات التكنولوجية هو أكبر خطر يهدد الوطن لأسباب يطول شرحها  ونحن في نقابة "إجابة" لم ننفك عن التنديد بذلك. أما آن للجامعيين التحرك وبكل صرامة ليقفوا أمام أخطر عملية لتهديم الجامعة بإملاءات مقصودة ؟ أفيقوا من سباتكم فنقابة "إجابة" هي صوتكم الذي كان من المفروض أن يؤسس منذ الستينات مع تأسيس الجامعة التونسية.

 

1

 

تقارير وأرقام البوصلة منشورة للعموم 

 

2

Fac-des-lettres-Sousse-1200x680

 

 

 

 

 

 


Commentaires sur مشروع قتل الإنسانيات والإجازات الأساسية والتعليم المبني على المعارف الأساسية والنظرية هذا إلى جانب قتل الدراسات التكنولوجية

    Le titre ne reflete pas le contenu, SVP expliquez bien et consolider vos propos par des arguments. Vous parlez d'une facon generales sans donner des preuves, de cette facon vous risquerez d'affaiblir votre crédibilité ou de la perdre

    Posté par B.K, 07 décembre 2018 à 22:01 | | Répondre
  • J'ai rajouté quelques hyper liens et documents à l'appui.

    Posté par Othello Ettounsi, 08 décembre 2018 à 14:57 | | Répondre
  • المنشور رقم 60 والخطر المحدق
    على مستوى الشكل:
    - سياسة الوزارة فوقية في تعاملها مع الجامعيين وإقصاؤها لهياكلهم البيداغوجية والعلمية ممنهج ففي حين يقدم المنشور رقم 60 مجموعة من الاقتراحات لتطرح للنقاش من طرف المجالس العلمية يأتي الأمر عدد 929 ليفرض سياسة الأمر الواقع التي تلزم الجامعيين بتنفيذ وتمرير مشروع يحتوي على نقائص فادحة هذا إلى جانب أنه على غاية من الخطورة.
    - أسلوب الوزارة غير لائق و هي تستهتر بإرادة الجامعيين وتهدد من خلال المنشور 60 بغلق الإجازات في حالة عدم استجابتها للإملاءات الخطيرة التي تسعى إلى تمريرها ومنها فرض الإجازة الوطنية الموحدة
    على مستوى المضمون
    مقترح الوزارة الذي سمته "الإجازة الوطنية الموحدة" هو رديء وخطير لما فيه من تهديد صارخ بالقضاء على الدراسات والمعارف الأساسية وعلى رأسها العلوم الإنسانية والنظرية والتي تلعب دوراً هاماً في بناء مجتمع متوازن
    - مشروع الوزارة المتجه نحو خلق "الإجازة الوطنية الموحدة" يمثل تهديداً صارخاً بالقضاء على المعاهد والدراسات التكنولوجية والتي تلعب دوراً أساسياً في تمويل النسيج الصناعي بتونس
    - طلب الوزارة من خلال المنشور 60 بالحصول على جملة من المؤشرات وعلى رأسها ما سمته ب "م2" و "م4" والمتمثلة في فرضها على مختلف المؤسسات بمدها بجرد لساعات التدريس والإطار المدرس قبل المصادقة على الإجازات الموحدة وقبولها يعبر عن نيتها الواضحة إلى تقليص عدد الإجازات وإغلاق المؤسسات الجامعية الصغرى بتعلة ضعف المؤشرات
    لا بد من رفض املاءات الوزارة والتصدي لمشروع الإجازة الوطنية الموحدة والتصدي لتهديدها غير اللائق بغلق الإجازات
    - لا بد من فتح استشارة وطنية موسعة حول اصلاح منظومة التعليم العالي بدل محاولة الوزارة إلى فرض املاءات مسقطة سوف تساهم نهائياً في القضاء على الجامعة العمومية وفتح الباب على مصراعيه للتعليم العالي الخاص والتعليم العالي الأجنبي.
    http://othelloettounsi.canalblog.com/archives/2018/12/07/36926501.html

    Posté par Sonia Kileni, 21 décembre 2018 à 23:48 | | Répondre
Nouveau commentaire