14 juillet 2020

فشلت الآداب، فشلت الإنسانيات وفشلت الشخصيات التي تدعي التحرر في تونس

التعليم فشل،  فشلت الآداب، فشلت الإنسانيات وفشلت الشخصيات التي تدعي التحرر في تونس  و القائمون عليها و أعلامها فاشلون فعندما نعجز عن تفسير معنى ال burlesque و ال ironie و ال parodie و ال satire و تفسير مسألة ال représentation في تاريخ الفكر و الأدب و ماهية الفن و التعبيرة الفنية و تدريس تاريخ الفن و الفلسفة و الفكر، عندما لا يصل الفكر و الأدب و الفلسفة و التاريخ لطلابنا فلا نلومن إلا أنفسنا. أحد أهم أسباب الخراب هم من يدعون التنوير و الحكمة من أصحاب زعمة زعمة الزعامة التحررية و الفكر الحر في حين أنهم بنوا منظومة مبنية على الكراهة و الغباء و الانتهازية و الطمع و المحسوبية و المصلحة الشخصية و لم يفلحوا الا في دقان الحنك الفاضي و تكريس القبلية. حتى المواضيع التي تطرحونها للنقاش تجاوزها الفكر بداية من القرن 16...
أنتم لا تفكرون و لا تدرسون الفكر و لا تحترمون من يفكر و لا تسعون للبناء. انتوما تكمبنوا و تسجلوا في نقاط لمصالحكم الشخصية و كلامكم الي شطروا فاضي متناقض مع ما تطبقونه في ممارساتكم و الي وصلنالو اليوم من غباء مستشري هو بسبب فشلكم و ز يد أنتم تجار مثل الآخرين.
فاشلون و دجالون و أنتم سبب خرابها و ما عندكم حتى درس تقدموه. حاسبوا رواحكم أو انقرضوا. نتمنى نهار نشوف واحد فيكم يعمل في mea culpa متاعو.

humanities


Commentaires sur فشلت الآداب، فشلت الإنسانيات وفشلت الشخصيات التي تدعي التحرر في تونس

Nouveau commentaire