04 août 2018

NESSMA TV et IJABA, IJABA et les médias: Le Pluralisme Syndical qui Dérange

 
نحن في "إجابة"نعرف جيداً ما ينتظرنا على بعض الوسائل الاعلامية وخاصة على قناة "نسمة" وندرك ما ينتظرنا كلما أخذنا منبراً عندهم لذلك نعد أنفسنا جيداً من منطلق أن الهدف من دعوتنا لم يكن أبداً القيام بعمل إعلامي محايد وإنما لهدف وحيد هو ضرب صورة "إجابة" وتمرير اجندات تخدم مصالح لوبيات:
 
- دار حوار مابيني ومابين السيدة فاطمة كراي قبل المباشر أكدت لي فيه أن دعوتنا لمقاطعة التعليم العالي خاص وهي ثورية وأنه علينا أن ننير الرأي العام على واقع التعليم العالي الخاص الرديء وشجعتنا على المواصلة. ربما كان ذلك رأيها الشخصي الذي لا تستطيع البوح به في المباشر ثم تقمصت على المباشر العهدة المناطة إليها
 
- طلبنا من مخرج الحصة مرات عديدة أن لا يمرر صوراً لا علاقة لها بنقابتنا وتذمرنا من ذلك وكان كل مرة يعد بالإلترام بذلك ولكنه لم يفعل خاصة وأننا أمددناه بملف كام يحمل مئات الصور عن تحركات نقابتنا هذا إلى جانب العديد من الفيديوهات ولكنهم يصرون على تهميش دور نقابتنا في المشهد المرئي وسوف نعالج ذلك نهائياً مستقبلاً.
 
- على الأقل 3 مرات يذكرون "مجموعة" أو "جمعية" وهو دليل على أن ذلك متعمد بهدف تمييع صورتنا وفي كل مرة نصحح إلا أنهم يواصلون
 
نأتي الآن إلى المنابر المباشرة:
 
- ممثل عن نقابتنا يواجه 3 من الصحفيين
 
- مدير الحوار يتلقى التوجيهات عن طريق السماعة التي في أذنه من طرف التحرير
 
- لا يدعون ممثلينا يتكلمون ويقاطعونهم باستمرار حتى يمنع الاسترسال والتركيز
 
- تأتي عليك الأسئلة من كل حدب وصوب ومغلبها تأخذ طابع الاستجوابات أو الاتهامات الضمنية أو محاولة تسريب اتهامات أكثر من محاولة معرفة الحقيقة
 
- محاولات الاستفزاز متواصلة خاصة من عند مدير الحوار
 
ما الهدف من كل هذا؟
 
- محاولة الاستفزاز وجر ممثلي نقابتنا للغضب كي يفقد التركيز أو ينفعل وبالتالي يظهر بمظهر البلطجي أو يدخل في مهاترات أو ربما ملاسنات مع الصحفي وبالتالي تكسير صورة النقابي الجامعي ونحن حريصون كل الحرص على عدم السقوط في هذا الفخ. الصحفي حسان بدأ الحوار متمنياً أن نحضر في أحد منابره ونحن غير مضربين لنتحدث عن ندوات علمية ونسي أن نقابتنا وجهت لقناته الدعوة في عشرات التظاهرات العلمية التي قمنا بها منذ سنة 2011 وأنه لا تقع دعوتنا إلا عند التحركات النضالية
 
- التكتل على ممثلنا بتكثيف الأسئلة وعدم فسح المجال له لكي يجيب ومقاطعته باستمرار ومحاولة الاستنقاص لمحاولة تبيان اننا مخطؤون، غير مسؤولين أو عديمي الجدوى وفي كل منبر يتكلم ممثلنا 3 مرات أقل من الصحفيين على عكس المدعوين الأصدقاء فالوزير كورشيد قبلي أو ممثلي الجامعة العامة أو الإتحاد يتفسحون في مونولوج دون مقاطعة.
 
عند التكتل بالأسئلة تأتي المقارعة بالحجة وكلما كانت هنالك مقارعة بالحجة بحكم أنهم دائماً لا حجة لهم وأغلبهم لا يفهمون خفايا الجامعة التونسية وسرعان ما يتفطنوا لذلك ينسحبون ويغيرون الموضوع والبارحة بعدما ما أثبت بالحجة والبرهان غياب المنافسة الشريفة وبيع الشهائد بالتعليم الخاص لم يتركوني أقدم الاضافة وفتحوا إسطوانة الأحزاب السياسية والنقابة المشروخة مع العلم أنهم كلهم يدركون أنه لا علاقة لنقابتنا بالأحزاب ويؤكدون لنا ذلك كل مرة بعد التسجيل. في بعض الأحيان تحس أنهم يهاجمونك فقط، يهاجمونك لأجل الهجوم فقط وخير مثال على ذلك عندما قالت لي السيدة فاطمة الكراي أن الوزارة رضت عنا لدواعٍ سياسية وعندما أجبتها أن الوزارة فرضنا عليها الحوار بالنضال ودراب فاق الخمسة اشهر قالت لي ولكنكم أضعتم الطلبة وأحدثتم لهم ضرراً كبيراً وهو دليل على أن الهدف من الحوار هو استنقاص تحركاتنا لا غير
 
نحن ندرك جيداً أن المنبر معد له مسبقاً وأنه هنالك توصيات وأنه هنالك اجندات وأنه هنالك ماكينة تلاحق كل صحفي يستجوبنا حاملة لنفس الاسطوانة المشروخة لتشويه نقابة "إجابة" (راهي نقابة معمولة من طرف احزاب والهدف متاعها هو تكسير الاتحاد) وكم تمنيت أن تعمل هاته الماكينة على خدمة الجامعة أو الجامعيين بدل تكريس وجودها لملاحقتنا وتعقبنا وتشويهنا.
 
وكما ذكرت نحن مدركون بكل هذا ونستعد لهم جيداً ونحاول قدر الإمكان الهدوء وتمرير الحجج والأفكار وقول ما علينا قوله وعادة نحن ما نحدد المخاطب فإن ارتأينا مخاطبة الجامعيين فنحن نكيف خطابنا نحوهم وأن ارتأينا مخاطبة الرأي العام فنحن نكيف خطابنا لأبناء شعبنا لذلك أقول لمناضلينا لا تقلقوا إن كانت بعض ردودنا لا تشبع رضاكم فنحن لا نتوجه اليكم دائماً عبر المنابر بحكم اننا في اتصال معكم دائماً عبر العمل الميداني والاجتماعات ومواقع التواصل الاجتماعي
 
هل نقاطع نسمة وغيرها ممن يعملون على منوالها؟
 
هذا سؤال رددناه مراراً وارتأينا عدم المقاطعة:
 
- نحن نذهب اليهم لنواجههم دون خوف لأننا أصحاب حجة وحق وقضايا عادلة وفصاحة ووجاهة وقدرة على التخاطب والمقارعة وهدفي كان البارحة هو أن يعلق المواطني التونسي على المنبر متسائلاً: "مابهم؟ لماذا هم متحاملون لهاته الدرجة ولماذا هم يدافعون عن التعليم العالي الخاص الوحشي دون حجة؟
 
هدفنا هو أيضاً أن يرى الجامعي الذي يتابعنا ويتابع شأننا أو الجامعي الذي يناضل معنا مدى التحامل الذي نتعرض له حتى يفهم اننا نزعج وأننا نقاوم اللوبيات والمنظومات المهيمنة كل ذلك من أجل مبادئ نبيلة لها علاقة بالعلم والتقدم والانعتاق والحرية وهيبة الأستاذ الجامعي وصورته الناصعة
 
هل نحن نظهر فقط من أجل الظهور؟
 
أبداً لا وظهورنا البارحة كان ليوثق لتونس موقفنا من التعليم العالي الخاص بمثل هاته الوضعية وتحسيس الرأي العام بأن مصير الجامعة العمومية هو مصير المستشفى العمومي وهذا موضوع لن يذكر أن لم نذكره ويسرني هنا التأكيد أن مشاريع الجامعة الفرنسية والألمانية هي معطلة لحد هاته الساعة بسبب تحركاتنا.
 
نحن لن نتحامل على الصحفيين لأنهم الحلقة الأضعف وهم انسانياً على خلق عال ويغيرون خطابهم خارج البث ونحن نعرف ماهو مسلط عليهم ولكن في المنابر نواجههم باحترام وجدية وحزم وصدق بشكل يليق بجامعي ومفكر وعالم وخبير ونرفع من مستوى الحوار
 
لن نقاطع منابرهم ونحن نعلم مسبقاً أنهم يريدون استعمالنا ولكننا في نهاية المطاف نحن من نحسن استعمالهم في ظل تواصل الحصار الإعلامي على
   .نقابتنا لأننا مادمنا على هذا المنهج فسوف ننتصر في كل منبر

38010742_1810269462384751_4897298371494019072_n

 

hqdefault


Commentaires sur NESSMA TV et IJABA, IJABA et les médias: Le Pluralisme Syndical qui Dérange

Nouveau commentaire